السيد الخوئي
17
معجم رجال الحديث
القاسم إسماعيل بن أبي الحسن ، عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني ، عالم ، فاضل ، ماهر ، شاعر ، أديب ، محقق ، متكلم ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، في العلم والأدب والدين والدنيا ، ولأجله : ألف ابن بابويه : عيون الأخبار ، وألف الثعالبي : يتيمة الدهر ، في ذكر أحواله وأحوال شعرائه ، وكان شيعيا ، إماميا ، أعجميا ، إلا أنه كان يفضل العرب على العجم ، وقد ذكر ابن شهرآشوب في معالم العلماء : من مؤلفاته الشواهد ، والتذكرة ، والتعليل ، والأنور ، وديوان شعره ، وقال فيه : متكلم ، ( كاتب ) شاعر ، نحوي ، وزير فخر الدولة - شاهنشاه - وعده من شعراء أهل البيت المجاهدين . وقد مدحه السيد الرضي ، في مكاتبة له ثم رثاه . وقال صاحب كتاب طبقات الأدباء ، وكان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل ، وفي ذلك يقول : تعرفت بالعدل في مذهبي * ودان لحسن جدالي العراق وكلفت في الحب ما لم أطق * فقلت بتكليف ما لا يطاق وقال : كنت دهرا أقول بالاستطاعة * وأرى الجبر ضلة وشناعة ففقدت استطاعتي في هوى ضبي * فسمعا للمجبرين وطاعة وقال أيضا فيه : كان غزير الفضل ، متفننا في العلوم ، أخذ عن أبي الحسين بن فارس ، وأبي الفضل بن العميد . . . وصنف تصانيف كثيرة كالوقف والابتداء ، والعروض ، وجوهرة الجمهرة . " إنتهى " . ومن شعره قوله ، من قصيدة : من كمولاي علي * والوغى تحمى لظاها من يصيد الصيد فيها * بالظبى حين انتظاها من له في كل يوم * وقعات لا تضاهي